٧ يناير ٢٠٢٤

كيف بدأت مسراج

كيف بدأت مسراج

قصة مسراج

(( وَجَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ نُورًا وَجَعَلَ الشَّمْسَ سِرَاجًا))

مقارنة بمليارات النجوم في الكون، فإن الشمس مميزة بشكل استثنائي. إنها مصدر الضوء والطاقة وتُشحن الحياة بتوهجها. ترتفع كل فجر تضيء السماء وتُصدر الضوء، وبذلك تُعاد الحياة كل يوم.

بدأت قصتنا عندما صمم وطور فريقنا أداة لمساعدة الحجاج خلال شعائرهم. كانت مجرد أداة لتتبع الأشواط التي يؤديها الحاج ضمن مناسك الحج، لكنها أظهرت فكرة كيف يمكن للأدوات والوسائل التكنولوجية أن تُحسن من نوعية الحياة وتحل المشكلات في الأعمال.

مُلهمين بالشمس وضوء النجوم، أنشأنا "مسراج" لإضاءة الإمكانيات المُعتمة وخلق الفرص من خلال الحلول في التكنولوجيا وربط التقنيات الحديثة مع المجتمع لتوفير نمط حياة أفضل وأسهل. 

 
 
 
 

مقالات مرتبطة

ابق على اطلاع على أحدث الأفكار والتقنيات من خلال زيارة مدونتنا

لماذا تفشل 95% من مشاريع الذكاء الاصطناعي المؤسسية قبل أن تبدأ فعليا؟

لماذا تفشل 95% من مشاريع الذكاء الاصطناعي المؤسسية قبل أن تبدأ فعليا؟

١٦ يوليو ٢٠٢٦
الأمن السيبراني في عصر الذكاء الاصطناعي: من إدارة الحوادث إلى استمرارية الأعمال

الأمن السيبراني في عصر الذكاء الاصطناعي: من إدارة الحوادث إلى استمرارية الأعمال

٥ يوليو ٢٠٢٦
من الشات بوت إلى الوكيل المؤسسي: لماذا تحتاج المؤسسات العربية إلى طبقة سياق وحوكمة قبل التوسع في الذكاء الاصطناعي؟

من الشات بوت إلى الوكيل المؤسسي: لماذا تحتاج المؤسسات العربية إلى طبقة سياق وحوكمة قبل التوسع في الذكاء الاصطناعي؟

٢٩ يونيو ٢٠٢٦